ذكرت صحيفة "الأولى" اليمنيًة المستقلة أن الأبحاث التي توصلت لها الشركة الأمريكية الغير حكومية المتخصصة في التحقيقات التي إستعانت بها الحكومة اليمنية لكشف ملابساتقصف القصر الرئاسي أفضت إلى إكتشاف أن الصاروخ الذي تم بواسطته قصف القصر هو صاروخ متطور جدا ولا يزال خارج نطاق التداول ولا تمتلكه إلا البلدان المتطورة عسكريا كروسيا والولايات المتحدة حيث أن هذا الصاروخ مزود برأس دوار لإحداث فتحة صغيرة في جدران المباني السميكة والدروع ومن ثم ينفجر في الداخل بعد إختراقها .وأفادت كذلك بأن هذا النوع من الصواريخ مخصص للإغتيال الأشخاص المحصنين باحتياطات أمنية مشددة.
وقد أصيب في القصف عدة مسؤولين يمنيين ذكر احدهم أن المادة التي تسببت له في كسور بليغة في رجله وحروق في مستوى وجهه لم تكن نارا بل غازا "حارقا".
خرج عشرات الألاف من اليمنيين في جميع أنحاء البلاد للإحتفال برحيل الرئيس علي عبدالله صالح و إعتبروا رحيله هروبا من دون رجعة.و يأتي هذا عكس ما صرح به مسؤول في الحزب الحاكم اليمني صباح اليوم لوكالة الأنباء رويترز حيث قال بأن صالح راجع للبلاد بعد أيام قليلة.
كما تم الإتفاق بين قبيلة حاشد والقوات الموالية لصالح على عقد هدنة تقتضي وقف إطلاق النار والمواجهات.
